الوحدة الثالثة: مصر والدول المستقلة
مصر في عصري الطولونيين والإخشيديين
درس «مصر في عصري الطولونيين والإخشيديين» — أحمد بن طولون، خمارويه، محمد بن طغج، وكافور.
اضغط أي أداة — لتوليد اختبارات وفلاش كارد وملخصات وتجارب من الدرس تفاعلياً
درس «مصر في عصري الطولونيين والإخشيديين» — أحمد بن طولون، خمارويه، محمد بن طغج، وكافور.
- ✓يشرح أسباب قيام الدولة الطولونية في مصر
- ✓يلخص أهم أعمال أحمد بن طولون وخمارويه
- ✓يبيّن دور محمد بن طغج الإخشيد وكافور الإخشيدي
- ✓يوضح سقوط الإخشيديين عام 358 \text{{هـ}}
قارن بين الطولونيين والإخشيديين في الحكم والإنجازات.
كانت مصر منذ الفتح الإسلامي إلى بداية الدولة الطولونية ولاية تابعة للخلافة الإسلامية وتتمتع بأهمية كبيرة لما لها من قوة اقتصادية تؤثر في اقتصاديات الخلافة، فضلاً عن موقعها المتميز والبعيد في الوقت نفسه عن عاصمة الخلافة، مما جعلها مطمعاً لأمرائها للانفراد بحكمها هذا بالإضافة إلى طبيعة الشعب المصري وما يتميز به من طيبة وميل إلى المسالمة مما كان له أثره في إقبال الولاة على حكم مصر والانفراد بها عن مركزية بغداد، ومن أبرز هذه الدول التي قامت في مصر الدولة الطولونية "٢٥٤-٢٩٢هـ / ٨٦٨- ٩٠٥م". التي قامت في مصر والشام والحجاز...
لاحقاً الخريطة التالية لتتعرفها...
كانت مصر منذ الفتح الإسلامي إلى بداية الدولة الطولونية ولاية تابعة للخلافة الإسلامية وتتمتع بأهمية كبيرة لما لها من قوة اقتصادية تؤثر في اقتصاديات الخلافة، فضلاً عن موقعها المتميز والبعيد في الوقت نفسه عن عاصمة الخلافة، مما جعلها مطمعاً لأمرائها للانفراد بحكمها هذا بالإضافة إلى طبيعة الشعب المصري وما يتميز به من طيبة وميل إلى المسالمة مما كان له أثره في إقبال الولاة على حكم مصر والانفراد بها عن مركزية بغداد، ومن أبرز هذه الدول التي قامت في مصر الدولة الطولونية "٢٥٤-٢٩٢هـ / ٨٦٨- ٩٠٥م". التي قامت في مصر والشام والحجاز...
لاحقاً الخريطة التالية لتتعرفها...
تنسب الدولة الطولونية إلى مؤسسها «أحمد بن طولون» وهو من أصل تركي، أتى إلى مصر نائباً عن زوج أمه «بايكياك التركي» الذي عُينَهُ الخليفة العباسي واليًا عليها، وأثبت أحمد بن طولون منذ دخوله مصر مهارته في معالجة الأمور و سياستها وتدبيرها، وظهرت شخصيته القوية في مواجهة المشكلات وقدرته على القيام بأعباء الحكم، فقد قرَّب إليه مجموعة كبيرة من المصريين واختار منهم طبقة كبيرة ضمها إلى حاشيته، ومن خلالهم كان يتعرف نواحي القصور في إدارة البلد، فكانوا خير عون له؛ فأغدق عليهم وعلى رعاياه وقادته المنح والعطايا بسخاء، فألَّف قلوب الناس من حوله...
وبعد موت بايكياك التركي عام ٢٥٦هـ/٨٧٠م، تولى أمر مصر «يارجوخ» وهو صهر ابن طولون، فكتب إليه «تسلّم من نفسك لنفسك»، ثم مات «يارجوخ» صاحب مصر الذي كان ابن طولون يحكمها نيابةً عنه، فتوطَّدت قدمه في مصر المصالح الأميرية وأصبح واليها المُباشر من قبل الخليفة؛ حيث أخذ يعمل على الاستقلال بها مع الاحتفاظ بتبعيته للدولة العباسية والدعاء لها، وهناك عدة عوامل ساعدت «أحمد بن طولون» على تثبيت حكمه في مصر... لاحظ الشكل التالي لتتعرفها...
أراد أحمد بن طولون أن يمد نفوذه إلى بلاد الشام حتى يوسع من دولته، فخرج بجيشه إلى دمشق ودخلها وأمن أهلها ثم سار منها إلى الثغور حتى وصل إلى طرسوس فدخلها وأعلن الأمان فيها وجلس في مسجدها الكبير في تواضع تام لقضاء حاجات الناس والإحسان إليهم، فضمن بذلك ولاتهم.
"لما دخل أحمد بن طولون دمشق وقع بها حريق عند كنيسة مريم، فركب ابن طولون إليه ومعه أبو زرعة النصري وأبو عبد الله أحمد بن محمد الواسطي كاتبه فقال ابن طولون لأبي زرعة: «ما يسمى هذا الموضع قال: كنيسة مريم، فأمر بسبعين ألف دينار من ماله لبنائها وأن يعطى لكل من احترق له شيء».
- مبدأ التسامح الديني واحترام الأديان.
- حرية ممارسة الشعائر الدينية.
تولى حكم مصر بعد وفاة أبيه، وقد رأت الخلافة العباسية أن الفرصة سانحة أمامها لاسترداد مصر والشام، لكن خمارويه انتصر على قوات الخلافة وطلب الصلح، فرحب بذلك الخليفة المعتمد وكتب لخمارويه وأولاده من بعده ولاية مصر والشام مدة ثلاثين سنة، وبعد هذا الصلح بداية علاقة جديدة مع الخلافة العباسية، تمكن بعدها خمارويه مصر في عصر الكولونيل والإخشيديين مصر في عصر الكولونيل والإخشيديين من تقوية تلك العلاقة بزواج ابنته قطر الندى من الخليفة العباسي المعتضد، فتمتع بعدها باستقلال ونفوذ كامل على مصر والشام والشعور، وفي عام ٢٨٢هـ/٨٩٥م، ذهب خمارويه إلى الشام، وقتل هناك على يد غلمانه، فحمل في تابوت إلى مصر، ودفن بجوار أبيه أحمد بن طولون.
لاحظ الشكل التالي لتتعرف أسباب سقوط الدولة الطولونية:
(٢٤) الدولة الإخشيدية خريطة (الدلالة الإخشيدية)
والآن تعال نتعرف أحوال مصر إبان عصر دولة جديدة من الدول المستقلة هي:
ثانياً: الدولة الإخشيدية (٢٢٢-٢٥٨ هـ / ٩٣٥-٩٦٩ م). تنسب الدولة الإخشيدية إلى مؤسسها محمد بن طُعْج الإخشيد، تولى والده طُعْج ولاية دمشق في عهد خمارويه، وكان ابنه محمد أحد القادة الأتراك الذين يعملون في الجيش العباسي، وأظهر مهارة فائقة في التصدي للجيش الفاطمي ومنعه من الاستيلاء على مصر عام ٣٠٢هـ/٩١٥م، ولما تولى «تكين» ولاية دمشق صحب المَطَابِعُ الأَمْرِيَّةُ التَّرْبِيح - لِلصَّفِّ النَّتِيِّ النَّانِوِي *الطَّابِعُ الأَمْرِيَّةُ «محمد بن طفج» معه، ثم وقع أمر ساهم في شهرة «محمد بن طفج» فعندما هاجم مجموعة من الأعراب قافلة الحجاج المارين ببلاد الشام، استطاع «محمد بن طفج» التصدي لهجوم الأعراب وقضى عليهم، وأَمَّنَ طريق الحج، فوصل الخبر للخليفة العباسي فَسَّرْ بذلك، فولا الخليفة العباسي حاكمًا على مصر والشام ولقبه "بالإخشيد ومعناه" ملك الملوك في فُرْغَانة، وقد نجح الإخشيد في مد نفوذه خارج مصر.
كما يتضح من الخريطة السابقة...
توفى الإخشيد في دمشق عام ٣٢٤هـ/٩٤٥م ودفن بالقدس، وقد أوصى قبل وفاته بالولاية من بعده لابنه «أبي القاسم أنوجور»، ولما كان صغير السن جعل الوصاية عليه لخادمه «كافور الإخشيدي»، والذي تولى تربية «أبناء محمد بن طُفْج الإخشيد» وعندما تولى الوصاية على ابنه «أنوجور» وأصبح الحاكم الفعلي للبلاد، ورفض أن يلقب بلقب الأمير، وصمم على أن يُبْقِيَ لقبه الذي اكتسبه أيام أولاد الإخشيد «الأستاذ» طوال مدة حكم أنوجور حتى وفاته سنة ٣٤٩هـ/٩٦٠م. وقد عمل كافور على ضبط أمور البلاد وإقرار الأمن فيها سواء بمصر أو الشام، فسيطر على مقاليد الحكم، ولم تتدخل الخلافة في أمر مصر، وظلت مصر والشام والحجاز تحت حكم الإخشيديين حتى دخول الفاطميين مصر عام ٣٥٨هـ بقيادة «جوهر الصقلي»، وقد أنهى حكم الدولة الإخشيدية وأسقطها، وأسقط معها سلطان العباسيين على مصر.
اختبر الطولونيين والإخشيديين
النتيجة: ٠ / ٦مؤسس الدولة الطولونية في مصر.
عرض الحل
أحمد بن طولون.
مدينة بناها أحمد بن طولون.
عرض الحل
القطائع.
حاكم مصر فعليًا قبل الفاطميين (الإخشيديون).
عرض الحل
كافور الإخشيدي.
عام دخول جوهر الصقلي مصر وانهيار الإخشيديين.
عرض الحل
عام 358هـ.
لقب محمد بن طغج الإخشيد؟
عرض الحل
ملك الملوك.
مؤسس الدولة الطولونية في مصر.
عرض الحل
أحمد بن طولون — 254 هـ.