← علم النفس والاجتماع التنشئة الإجتماعية
✓ درس 6.5 · كتاب الوزارة

الوحدة الثانية: البناء الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي

التنشئة الإجتماعية

الصف الثاني الثانوي المدة 45 د محتوى كامل

درس «التنشئة الاجتماعية» — التعريف والأهداف والأشكال ومؤسسات الأسرة والمدرسة ودور العبادة وأساليب المعاملة الوالدية.

اضغط أي أداة — لتوليد اختبارات وفلاش كارد وملخصات وتجارب من الدرس تفاعلياً

🏆 أتقنت الدرس 100%
الشرح التمارين التجارب

درس «التنشئة الاجتماعية» — التعريف والأهداف والأشكال ومؤسسات الأسرة والمدرسة ودور العبادة وأساليب المعاملة الوالدية.

علم الاجتماع · البناء والتنشئة · الوحدة 6
التنشئة الاجتماعية
التعريف · الأهداف · المؤسسات · أساليب المعاملة الوالدية
📖 الدرس 5
⏱ ~60 دقيقة
📚 كتاب الوزارة
🎯
نواتج التعلم
  • تفسر مفهوم التنشئة الاجتماعية
  • تحلل أهداف التنشئة الاجتماعية
  • تصف أشكال التنشئة الاجتماعية
  • تعطي أمثلة تطبيقية توضح مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة
  • تبرهن على أهمية دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية
  • تستنتج دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية
📖
مقدمة وتعريف التنشئة الاجتماعية

تُعد التنشئة الاجتماعية من أكثر العمليات الاجتماعية تأثيراً على الفرد في مختلف مراحل حياته، ولها دور أساسي في تشكيل شخصيته، كما أنها تعد من أهم عمليات التعلم التي يتم عن طريقها تكوين اتجاهات الفرد وميوله، ونظرته للحياة.

تعريف التنشئة الاجتماعية: هي عملية يتعلم من خلالها الفرد قيماً وأنماطاً للسلوك الاجتماعي في مجتمع ما، أو جماعة اجتماعية معينة، حتى يتمكن من التوافق في ذلك المجتمع، أو وسط هذه الجماعة.
🎯
أهداف التنشئة الاجتماعية

تتفق معظم المجتمعات المعاصرة على عددٍ من الأهداف لعملية التنشئة الاجتماعية وهي أنها تساعد الفرد على:

  • التوافق الاجتماعي، والتألف مع الآخرين.
  • الاستقلال الذاتي، والاعتماد على النفس.
  • اكتساب المعارف والاتجاهات، والقيم الروحية والخلقية والاجتماعية والوجدانية.
  • اكتساب المعايير الاجتماعية التي تحكم سلوكه وتوجهه.
  • تعلم الأدوار الاجتماعية.
🔄
أشكال التنشئة الاجتماعية
تنشئة مقصودة
وهي التي تتم في الأسرة والمدرسة.
تنشئة غير مقصودة
وهي التي تتم من خلال دور العبادة، ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، والمؤسسات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، وغيرها.
🏠
مؤسسات التنشئة الاجتماعية — الأسرة

يُنشئ المجتمع عدداً من المؤسسات الاجتماعية، لتحقيق أهدافه ولتلبية احتياجاته الأساسية المتصلة بإعداد الأفراد لمتطلبات المواطنة الصالحة، ومن هذه المؤسسات (الأسرة، المدرسة، دور العبادة، جماعة الرفاق أو الزملاء، وسائل الإعلام، مجال العمل، الأحزاب السياسية، دور الثقافة).

تعد الأسرة من أولى مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تؤثر في الفرد ويمكن تعريف الأسرة على «أنها بناء اجتماعي، أو جماعة اجتماعية صغيرة، تتكون من الأب والأم والأبناء، يتبادلون الحب، ويتقاسمون المسئولية، وتربية الأبناء؛ ليصبحوا أشخاصاً يسلكون بطريقة اجتماعية سليمة».

أهمية الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية:

  • تُعد الأسرة من أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فتأثيرها في شخصية الفرد أقوى وأعمق من تأثير أي مؤسسة اجتماعية أخرى؛ ذلك لأن الفرد كلما كان صغير السن كانت شخصيته أكثر استعداداً للتأثر بمن يتصلون به، ويتعاملون معه.
  • إنها المؤسسة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل من البداية، ويشبع حاجاته الأساسية التي لا يستطيع العيش بدونها.
  • يتلقى الفرد عن الأسرة مختلف المهارات والمعارف الأولية.
  • إنها تُعد بمثابة الرقيب على ممارسات مؤسسات التنشئة الأخرى مع الأبناء.
  • إنها الوسط الذي يتعلم الفرد في إطاره الأنماط السلوكية التي تحدد ما سيكتسبه فيما بعد في المؤسسات الأخرى، حيث إن الطريقة التي يتفاعل فيها الفرد مع أعضاء أسرته، عادة ما تمثل النموذج الذي ستشكل وفقاً له تفاعلاته وعلاقاته الاجتماعية مع الآخرين.
👨‍👩‍👧
أساليب التنشئة الاجتماعية (المعاملة الوالدية)

تختلف أساليب التنشئة الوالدية وأهدافها بين المجتمعات وداخل المجموعات الأسرية في نفس المجتمع الواحد من وقت إلى آخر كما تختلف من الأب إلى الأم بل وتختلف أساليب أحدهما من وقت إلى آخر ومن موقف إلى آخر كما تختلف أساليب التنشئة الاجتماعية أيضاً باختلاف الثقافات. وهذا يفسر الفروق في سلوك الأفراد والمجموعات من مجتمع إلى آخر وداخل المجتمع الواحد. وأساليب المعاملة الوالدية لا تسير على وتيرة واحدة خلال مراحل النمو المختلفة للطفل فهي تتداخل وتتشابك.

الأسلوبالإيجابيالسلبي
١القبول: يتمثل في إدراك الأبناء لقبول الوالدين لهم.الرفض الوالدي للأبناء (سلوكياً - معرفياً - عاطفياً): يتمثل في إدراك الأبناء لغضب الوالدين عليهم واستيائهم منهم والتجريح والتقليل من شأنهم مثل الضرب أو السباب أو السخرية أو اللامبالاة. الآثار: يؤدي إلى التقدير السلبي للذات والنظرة السلبية للحياة والعدوانية والشعور بنقص الكفاية الشخصية والاعتمادية.
٢المرونة والسماحة: يتمثل فيما يرونه الأبناء من مرونة وسماحة من الوالدين في مناقشة الأبناء وتقبل آرائهم وأفكارهم ووضع قواعد مرنة تحكم سلوكياتهم. الآثار: يؤدي إدراك الأبناء لمرونة وسماحة الآباء إلى شعورهم بالاطمئنان وقوة الثقة بالنفس والرغبة في العمل والإنجاز والمبادرة.التشدد والتسلط: يعتمد على الرفض التام لآراء وأفكار أبنائهم وعدم السماح لهم بالمناقشة والإفراط في عقابهم المادي والمعنوي. الآثار: يؤدي إلى تمرد الأبناء وانحرافهم وميلهم إلى التخريب والانطواء والخوف وفقدان الثقة بالنفس وغياب روح المبادرة وضعف الإنجاز لديهم.
٣الحزم: يعتمد هذا الأسلوب على وضع قواعد مرنة للسلوك يتبعها الأبناء، ويتابع الأبوان تنفيذها مما يسهم في ضبط سلوكيات الأبناء غير المرغوب فيها وبيان أسبابها واحترام آراء الأبناء وتقديرها بعيداً عن التسلط ومشاركتهم في اتخاذ القرار وتوجيه الأبناء لتحمل المسئولية والأدوار الاجتماعية. الآثار: يساعد على الاستقرار الانفعالي والثقة بالنفس واتزان شخصية الأبناء والبعد عن التعصب للرأي والاستقلالية في الفكر.التدليل والحماية الزائدة: هو إدراك الأبناء للتدليل والحماية الزائدة من جانب الوالدين والتي تتضح في إشباع فوري لحاجات الأبناء والإذعان لمطالبهم والقيام بالمسئوليات التي تفترض أن يقوم الأبناء بها وعدم جدية الأبناء لتحمل المسئولية أو أداء الأدوار الاجتماعية. الآثار: يؤدي إلى اعتمادية الأبناء وعدم قدرتهم على تحمل مواقف الإحباط.
🏫
المدرسة وعملية التنشئة الاجتماعية

تعد المدرسة المؤسسة التعليمية الرسمية المهمة في المجتمع بعد الأسرة، حيث تقوم بوظيفة التربية، ونقل الثقافة المتطورة، وتعلم المزيد من المعايير والأدوار الاجتماعية. فالطفل يخرج من مجتمع الأسرة المتجانس إلى المجتمع الكبير الأقل تجانساً وهو المدرسة. هذا الاتساع في المجال الاجتماعي وتباين الشخصيات التي يتعامل معها الفرد تدعم إحساسه بالحقوق والواجبات وتقدير المسؤولية.

أولاً: المدرسة تمثل المدرسة مجتمعاً مصغراً يتدرب فيه الناشئة على قواعد النظام وممارسة الأنشطة وتكوين العلاقات الاجتماعية، وتعمل المدرسة على تنمية مهارات الطلاب وتوجيه ميولهم من خلال المناهج الدراسية والمشاركة في الأنشطة والتفاعل بين الطلاب بعضهم البعض ومعلميهم.

ثانياً: وظائف المدرسة ويمكن تصنيف الوظائف التي تسهم بها المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية في المجتمع للطلاب على النحو التالي:

  • التدريب على الانضباط واحترام قواعد النظام.
  • إعدادهم ليقوموا بأدوارهم داخل المجتمع من خلال إكسابهم بعض المهارات والمعارف.
  • تبسيط ثقافة المجتمع ونقلها من خلال نظام تعلمي متدرج يراعي قدراتهم ومستوياتهم.
  • تعديل اتجاهاتهم السلبية، وإكسابهم القيم والاتجاهات الصحيحة التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع.

ثالثاً: دور المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية:

  • تنمية الإطار الثقافي المشترك لتماسك أبناء المجتمع من خلال نقل قيم المجتمع وأفكاره واتجاهاته من جيل إلى جيل وتنقية هذا التراث وتجديده بانتقاء أفضل ما فيه لتشكيل شخصية الطالب من جميع الجوانب.
  • تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية إلى كل طالب ومساعدته على حل مشكلاته والانتقال به من طفل يعتمد على غيره إلى راشد مستقل وواثق من نفسه ومتفق نفسياً واجتماعياً.
  • مراعاة قدرات الطالب وتفهمها من خلال إدراكه للواقع وصقل مهاراته وإتاحة فرص نمو شخصيته في إطارها الاجتماعي المحدد.
  • تعليم الطالب كيف يضبط سلوكه ويحقق أهدافه بطريقة متلائمة تتفق مع المعايير الاجتماعية.
  • إكساب الطلاب العادات الصحية السليمة التي تساعده على الوقاية من الأمراض.
  • إكساب الطلاب أساليب التفكير العلمي وتشجيعهم على الأداء والإنجاز.
  • توجيه الطلاب وإرشادهم لاختيار المجال التعليمي والتخصصي.
  • توعية كل العاملين في المدرسة بأهمية القدوة الحسنة ليقتدى بهم الطلاب. مثل المعلم فهو مصدر السلطة التي يجب تقديرها والمثل الأعلى الذي يتمثل به الطفل ومصدر المعرفة في بناء الطفل اجتماعياً ونفسياً.
  • منح بعض الامتيازات لتشجيع الطلاب على السلوك الاجتماعي الجيد الذي يرتضيه المجتمع.

رابعاً: المدرسة وتقدم المجتمع: تأتي المدرسة في المرتبة الثانية بعد الأسرة للقيام بوظيفة التنشئة الاجتماعية للأفراد والأجيال الشابة إذ تقوم بإعدادهم من جميع الجوانب النفسية والمعرفية والسلوكية والبدنية والأخلاقية المهنية كل ذلك من أجل أن تحقق للأفراد اكتساب عضوية المجتمع والمساهمة في نشاطات الحياة الاجتماعية المختلفة. لكن لا يمكن فقط الاقتصار على ما تقدمه المدرسة فالمسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع والوالدين والمربين والدولة ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية مع وضع مصالح المتعلم في رأس الأولويات لأن المتعلمين الذين سنهتم بهم اليوم هم ثروة المستقبل فلابد من توفير عناصر البقاء والنماء والحماية لهم. وبذلك نكون على الأقل قد مهدنا الطريق لبناء مجتمع المستقبل.

🕌
دور العبادة

أولاً: أهمية دور العبادة: تعمل دور العبادة على تعليم الفرد والجماعة التعليم والمعايير الدينية التي تمد الفرد بإطار سلوكي معياري، وتنمية الصغير وتوحيد السلوك الاجتماعي، والتقريب بين الطبقات وترجمة التعاليم الدينية إلى سلوك عملي.

ثانياً: وظائف دور العبادة في عملية التنشئة الاجتماعية:

  • تعليم الفرد والجماعة التعاليم الدينية السماوية التي تحكم السلوك بما يتضمن سعادة الفرد والمجتمع.
  • الدعوة إلى ترجمة التعاليم السماوية إلى سلوك عملي.
  • إمداد الطفل بإطار سلوكي معياري راض عنه ويعمل في إطاره.
  • إكساب الطفل قيماً واتجاهات ومعارف دينية واجتماعية وخلقية وثقافية متنوعة.
  • تنمية الضمير لدى الطفل «الفرد والجماعة».
  • توحيد السلوك الاجتماعي والتقريب بين مختلف الطبقات الاجتماعية.
📝
أسئلة الدرس

اختر الإجابة الصحيحة مما يلي:

  1. يقول أحمد الشقيري: «عند بكاء أولادي أو غضبهم وجدت أن أفضل طريقة لتهدئتهم حضنهم دون كلام أو نقاش أو معاتبة، فقط حضن هادئ أثره عجيب». يحلل هذا القول أحد أساليب التنشئة الاجتماعية للمعاملة الوالدية الإيجابية وهو أسلوب... (أ) المرونة والسماحة (ب) الحزم (ج) القبول (د) إعطاء النصائح للأبناء
  2. يقول ابن سينا: «يجب على والد الصبي أن يبعده عن قبائح الأفعال، ومعايب العادات بالترهيب والترغيب والتوبيخ. وإن احتاج إلى الضرب فليكن». يحلل هذا القول أحد أساليب التنشئة الاجتماعية للمعاملة الوالدية الإيجابية وهو أسلوب... (أ) المرونة (ب) الحزم (ج) القبول (د) الرفض
  3. قبل أن تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادته بعشرين عاماً وذلك بتربية أمه. يوضح ما سبق أحد مؤسسات التنشئة الاجتماعية وهي... (أ) المدرسة (ب) الأسرة (ج) دور العبادة (د) الرفاق
  4. يقوم طفل الرابعة بمحاكاة مثله الأعلى المباشر من نفس جنسه، واكتساب المهارات الإنسانية والقيم والمعايير الاجتماعية وميكانيزم التفاعل الاجتماعي مثل تعلم الصلاة. تشير الفقرة السابقة إلى إحدى أشكال التنشئة الاجتماعية، وهي التنشئة... (أ) المقصودة (ب) الافتراضية (ج) غير المقصودة (د) غير المباشرة
  5. إحدى المنابع التي يستقي منها الطفل المادة التعليمية والترفيهية بطريقة سهلة، بما يساعده على تطوير مفهومه عن مختلف المسائل والأمور العامة في العالم، لذلك تُعد منصة لتوسيع معارف ومدارك الطفل. تُشير العبارة السابقة إلى أحد مؤسسات التنشئة الاجتماعية... (أ) الأسرة (ب) المدرسة (ج) دور العبادة (د) جماعة الرفاق

أجب عما يأتي: المؤسسة التي يتعلم الطفل في إطارها الأنماط السلوكية المختلفة فتحدد له الصواب والخطأ، وما يجوز له أن يعمل وما لا يجوز، ومن ثم تقف بحكم دورها كمقيم لسلوكه الاجتماعي وموجه له. استنتج المؤسسة التي تقوم بالتنشئة الاجتماعية، المشار إليها في العبارة السابقة.

📖
الدرس التالي الضبط الإجتماعي
ابدأ ←
🔒

انتهت المعاينة المجانية (5 / 5 دروس)

لقد استنفدت 5 دروس متاحين مجاناً كزائر.
لتفعيل الحساب الكامل وفتح جميع دروس المناهج التفاعلية (+7,400 درس) للمعلمين والطلاب بدون قيود، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب للتفعيل (+201068443897)
العودة للصفحة الرئيسية

توليد المحتوى التفاعلي

خاصية توليد الاختبرات، الواجبات، الفلاش كارد، والمحاضرات الصوتية متاحة عبر الحساب الكامل للمعلم.
لطلب التفعيل الفوري واستخدام جميع المولدات على جميع الدروس، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب للتفعيل (+201068443897)