غربة وحنين
غربة وحنين — أحمد شوقي في منفاه بالأندلس: حنين إلى مصر.
اضغط أي أداة — لتوليد اختبارات وفلاش كارد وملخصات وتجارب من الدرس تفاعلياً
غربة وحنين — أحمد شوقي في منفاه بالأندلس: حنين إلى مصر.
- ✓يتعرف نموذجًا من شعر الإحياء والبعث
- ✓يستنتج مناسبة النص وفكره
- ✓يربط بين الجو النفسي للشاعر ووسائل التعبير
- ✓يحلل النص تحليلًا نقديًا
قال شوقي هذه القصيدة، وهو في منفاه بالأندلس؛ حنينًا إلى مصر وتشوقًا لها، سخطًا على الاستعمار، وتذكرًا لأمجاد المسلمين بالأندلس. ذلك أن شوقي نُفي إليها خلال الحرب العالمية الأولى، وهناك شعر بأنه قد فقد حريته، وحُرم من وطنه وقومه.
يضاف إلى ذلك ما للأندلس من مكانة في نفس كل مسلم، وفي نفس شوقي الشاعر المرهف. وهذه القصيدة — من بين قصائد عديدة من شعر شوقي في منفاه عُرفت «بالأندلسيات» — يعارض بها سينية البحتري في وصف إيوان كسرى. يقول شوقي عن قصيدة البحتري: فكنتُ كلّما وقفتُ بحجر أو طفت بأثر، تمثلتُ بأبياتها — وأنشدت فيها بيني وبين نفسي:
وَعَظَ البحتري إيوانُ كِسْرى / وشَفَتْنِي القصورُ من عبد شمس
ثم جعلت أروض القول على هذا الروي، وأعاجيه على هذا الوزن حتى نظمتُ هذه القافية ومطلع سينية البحتري:
صُنْتُ نفسي عمّا يدسّ نفسي / وترفعتُ عن جد كل جبس
التذكر والحنين لمصر — شباب سعيد مضى كالنسيم — يطلب من رفيقيه أن يذكراه ويسألا مصر: هل سلا القلب عنها؟ (نفي)
خطاب «ابنة اليم» (الباخرة) — البحر بخيل — أهل الدار أحق بها — يجعل أنفاسه مرجلًا وقلبه شراعًا ودموعه بحرًا للعودة إلى الإسكندرية (الرمل والمكس)
حب مصر فوق الخلود — عطش لعين شمس — صورة الوطن لا تغيب عن عينيه ولا عن حسه
- تعدد الفكر في القصيدة الواحدة — وحدة نفسية
- وحدة الوزن والقافية (سين) — موسيقى داخلية
- الباخرة بديل الناقة — تقاليد القدماء مع منجزات العصر
- التصوير البياني: استعارة (عصفت · سلا · مستطار) · تشبيه (كالصبا · كالمرجل · كالشراع)
- كناية: ابنة اليم = الباخرة · أبوك = البحر
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| مُلاوة | فترة من الدهر |
| الصبا | ريح رقيقة من الشرق |
| مستطار | مفرّ |
| فُطْن | مدرك — جمع: فُطَن |
| البحتري | شاعر عباسي — وصف الطبيعة |
اضغط البطاقة أو «اقلب»
أسئلة من الدرس
٠ / ٦مناسبة النص:
كناية عن السفينة:
«هل سلا القلب عنها»:
عارض سينيته:
بديل الناقة عند شوقي:
محل الحنين:
التالي: المدارس الرومانتيكية — الاتجاه الوجداني