المساء
المساء — خليل مطران: غربة ووجدان وطبيعة حية ناطقة.
اضغط أي أداة — لتوليد اختبارات وفلاش كارد وملخصات وتجارب من الدرس تفاعلياً
المساء — خليل مطران: غربة ووجدان وطبيعة حية ناطقة.
- ✓يتعرف نموذجًا من شعر الاتجاه الوجداني
- ✓يستنتج الموقف والتجربة الشعرية
- ✓يحلل فكر النص وصوره البيانية
- ✓يربط بين حالة الشاعر النفسية والطبيعة
خليل مطران (1871–1949م) — شاعر لبناني، هاجر إلى مصر 1902م، شارك في «الأهرام»، لُقب بشاعر القطرين. من آثاره ترجمة شكسبير وديوانه الشعري.
مرض الشاعر بعد حب أخفق فيه، وطال به المرض، فنصح له بعض أصدقائه أن يذهب إلى «المكس» من ضواحي الإسكندرية، حيث جوّ البحر المنعش، وهواء الصحراء الجاف، وهدوء الضواحي. ولكنه لم يجد هناك ما كان يرجو من شفاء، بل وجد وحشة البعيد، فوق آلام الحب والمرض؛ فأشاع ذلك في قلبه الحزن، وصبغ الدنيا في عينيه بلون قاتم. ومن وحي ذلك كله قصيدته «المساء».
السفر للإسكندرية طلبًا للشفاء — يفرق بين شفاء الجسد وشفاء الروح — الغربة علّة جديدة — «متفرد» بكآبة وعناء
البحر صديق يشكو له — الصخرة الصماء — موج كموج مكاره — البحر ضائق كصدر الشاعر — الأفق معتكر
مشهد الغروب — قلب بين مهابة ورجاء — دموع كالدمعة الحمراء — رثاء النفس كتوديع الشمس للكون
- تيار وجداني يصوّر أحاسيس الشاعر بذاتية واضحة
- الطبيعة حية ناطقة — صدى لمشاعره (تشخيص)
- تشبيه: غربة دوائي · قلب كالصخرة · موج كموج مكاره
- استعارة: يشف الجسم · البحر خفّاق · الأفق معتكر
- وحدة فنية — موقف شعوري واحد — عنوان يعبّر عن المضمون
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| عبث (٢) | لا فائدة منه |
| الصبابة (٣) | الشوق |
| خفاق (١) | مضطرب |
| كمد (١) | حزن شديد |
| معتكر (٣) | مظلم |
أسئلة من الدرس
٠ / ٦مناسبة القصيدة:
شاعر «المساء»:
«عبث طوافي»:
ضواحي الإسكندرية:
مطران يرتبط بمدرسة:
وحدة قاسية — كلمة البيت الرابع:
التالي: في رثاء مي — عباس محمود العقاد