المدارس الرومانتيكية فى الشعر العربى
المدارس الرومانتيكية — الاتجاه الوجداني وريادة مطران.
اضغط أي أداة — لتوليد اختبارات وفلاش كارد وملخصات وتجارب من الدرس تفاعلياً
المدارس الرومانتيكية — الاتجاه الوجداني وريادة مطران.
- ✓يعرف أسس الاتجاه الوجداني في الشعر العربي
- ✓يتتبع نشأة الاتجاه وتطوره
- ✓يحدد موقف شعراء الوجدان من الشعر القديم
- ✓يتعرف ريادة مطران ومذهبه الشعري
يقوم الاتجاه الوجداني على اكتشاف الفرد ذاته والعمل على النهوض بها كما يقوم على اعتزاز الفرد بثقافته الجديدة ووعيه الاجتماعي وتطلعه إلى المثل الإنسانية العليا من حرية وكرامة إنسانية وعدل ومساواة وحب وإخاء وتواصل وعشق للجمال ومجانبة للقيح والتخلف.
بدأ الاتجاه الوجداني الذي يحاكي الرومانتيكية الغربية مع حركة الإحياء التي ردت إلى الشعر العربي ما كان قد فقده من لمسات وجدانية ذاتية، ثم نما مع حركات التجديد التي كان مطران رائدها حتى ازدهر منذ العقد الثالث من القرن العشرين على يد رواد مدرسة الديوان ومدرسة أبولو ومدرسة المهاجر، وقد بدأ الاتجاه الوجداني في التراجع بعد الحرب العالمية الثانية أمام تيار الواقعية الجديد.
حرص أصحاب الاتجاه الوجداني بعد الإحيائيين على الخروج من أسر الأنماط الشعرية المكررة على مر العصور، وابتكار صيغة شعرية حديثة يمتزج فيها التراث بالعصرية، وتكتسب فيها الألفاظ دلالات حديثة وقدرة جديدة على الإيحاء، وتقوم الصورة الشعرية فيها على مفهوم فني حديث ينتفع بالنظريات الجديدة في الأدب والفن والموسيقى واللغة، وتنطلق الصورة الفنية من الوجدان.
معروف في الحركة النقدية ما قام به مطران من تطوير الشعر العربي، وهنا ندرس قصيدة من قصائده تمثل خصائص مذهبه الشعري الذي أعلنه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه 1908 حيث يقول:
«هذا شعر عصري وفخره أنه عصري، وله على سابق الشعر مزية زمانه على سالف الدهور، هذا شعر ليس ناظمه بعبده، ولا تحمله ضرورات الوزن أو القافية على غير قصده، يقال فيه المعنى الصحيح باللفظ الفصيح، ولا ينظر قائله لجمال البيت المفرد، بل ينظر لجمال البيت في ذاته وفي موضعه، وإلى جمال القصيدة في تركيبها وفي ترتيبها وفي تناسق معانيها وتوافقها مع ندور التصور وغرابة الموضوع ومطابقة كل ذلك للحقيقة وشفوفه عن الشعور وتحرى دقة الوصف واستيفائه فيه على قدر».
يتضح من كلام مطران مآخذه على من سبقوه من حيث الانصراف عن النفس وما يشغلها من أحاسيس، والاهتمام بالمناسبات والمجاملات على حساب المعنى والفكر والوجدان، وعدم الاهتمام بالوحدة الفنية في الشعر؛ حيث كانت القصيدة وحدات متعددة لا نسق لها ولا نظام يجمعها على المستويين العضوي والنفسي.
| المصطلح | المعنى |
|---|---|
| الاتجاه الوجداني | شعر يعبّر عن الذات والمشاعر — يحاكي الرومانتيكية |
| الوحدة الفنية | ترابط القصيدة عضويًا ونفسيًا |
| ندور التصور | ندرة الفكرة — غرابة الموضوع |
أسئلة من الدرس
٠ / ٦الوجدان ينطلق من:
رائد الوجدان:
بدأ الوجدان مع:
سنة مقدمة الديوان مطران:
تراجع الوجدان بعد:
مآخذ مطران على القدماء:
التالي: المساء — خليل مطران